نظام الطيبات كامل المسموحات والممنوعات

 



المسموحات والممنوعات في نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي: الدليل الشامل للأطعمة والقواعد



ما هو نظام الطيبات؟

أصبح نظام الطيبات من الأنظمة الغذائية التي أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب اختلاف عدد من قواعده عن الصورة التقليدية للأنظمة الغذائية المتعارف عليها.

وتقوم الفكرة الأساسية المتداولة للنظام على تقسيم الأطعمة إلى مجموعتين رئيسيتين:

  • أطعمة تُصنف على أنها "طيبات" ويُسمح بتناولها وفق قواعد النظام.
  • أطعمة تُصنف على أنها "ممنوعات" أو "خبائث" ويُنصح بالابتعاد عنها.

كما يركز النظام، في صورته المتداولة، على الهضم وتحمل الجسم للطعام، وليس فقط على حساب السعرات الحرارية. وتظهر ضمن قواعده أفكار مثل تناول الطعام عند الشعور بالجوع، وعدم الاستمرار في الأكل بعد الوصول إلى الشبع، وتقليل تعقيد الوجبة.

وهنا تظهر إحدى أهم النقاط التي ينبغي أن يعرفها القارئ: نظام الطيبات ليس مجرد قائمة "أكل صحي" بالمعنى المتعارف عليه طبيًا، بل هو منهج غذائي له فلسفته الخاصة في تصنيف الأطعمة.




أولًا: ما الأطعمة المسموحة في نظام الطيبات؟

تختلف القوائم المنشورة حسب المصدر والتحديث، لكن هناك مجموعة من الأطعمة تتكرر بصورة واضحة في المصادر التي تعرض النظام.

1. الأرز

يحتل الأرز مكانة مهمة في نظام الطيبات، وتذكر القوائم المنشورة أنواعًا مختلفة منه، ومنها الأرز الأبيض والبسمتي وغيرها.

ويُعد الأرز من المصادر الأساسية للكربوهيدرات، ولذلك يمكن أن يكون جزءًا من الوجبات اليومية عند الشخص الذي لا توجد لديه قيود طبية خاصة على كمية الكربوهيدرات.

أفكار للتقديم:

  • أرز أبيض مع اللحم.
  • أرز بسمتي.
  • أرز مع السمك.
  • أرز مع البطاطس.
  • أرز مطبوخ بطريقة بسيطة.

2. البطاطس والبطاطا

تُذكر البطاطس بصورة متكررة ضمن الأطعمة الأساسية في نظام الطيبات.

ومن صور تناولها التي تظهر في القوائم:

  • البطاطس المسلوقة.
  • البطاطس المشوية.
  • البطاطس المهروسة.
  • البطاطس المقلية.

كما تظهر البطاطا الحلوة في بعض القوائم.

ملاحظة غذائية مهمة: كون الطعام "مسموحًا" في نظام معين لا يعني أن جميع طرق تحضيره متساوية صحيًا. فالبطاطس المقلية مثلًا تختلف غذائيًا عن البطاطس المسلوقة أو المشوية بسبب كمية الزيت وطريقة الطهي.


3. زيت الزيتون والدهون

من أكثر النقاط التي تلفت الانتباه في نظام الطيبات إعطاؤه مساحة للدهون الطبيعية.

وتذكر القوائم:

  • زيت الزيتون.
  • الزبدة.
  • السمن البلدي.
  • القشطة.

كما توجد قوائم تصنف بعض أنواع الأجبان ضمن الأطعمة المسموحة.

ولكن هل كل الدهون متساوية؟

هنا يجب التفريق بين وصف النظام وبين الأدلة الغذائية الحديثة.

منظمة الصحة العالمية توصي بأن تكون الدهون غير المشبعة، مثل الموجودة في زيت الزيتون، مفضلة على الدهون المشبعة، مع الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

كما تشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة يمكن أن يرفع كوليسترول LDL، وتوصي باستبدال جزء منها بمصادر الدهون غير المشبعة.

لذلك فإن عبارة "الدهون الطبيعية مسموحة" لا ينبغي أن تُفهم على أنها "يمكن تناول الدهون بلا حدود".


4. اللحوم

تظهر اللحوم الحيوانية ضمن أبرز مصادر البروتين في النظام.

ومن الأصناف المذكورة في القوائم المنشورة:

  • لحم الضأن.
  • اللحم البقري.
  • اللحم الجاموسي.
  • لحم الإبل.
  • الكبدة.
  • اللحم المفروم.
  • الكوارع.
  • لحمة الرأس.
  • بعض الأحشاء.
  • الأرانب.
  • الحمام.
  • السمان.

كما تظهر الأسماك البحرية في بعض القوائم.

وتشير بعض المصادر التي تعرض النظام إلى مبدأ تناول البروتين الحيواني بتكرار متباعد، وليس بالضرورة كل يوم.

ملاحظة مهمة

اللحوم مصدر جيد للبروتين والحديد والزنك وفيتامين B12، لكن نوع اللحم والكمية وطريقة الطبخ عوامل مهمة جدًا.


5. الأسماك

الأسماك موجودة ضمن قوائم المسموحات المتداولة لنظام الطيبات، وخصوصًا الأسماك البحرية.

ومن الناحية التغذوية العامة، تُعد الأسماك خيارًا مهمًا للحصول على البروتين، وبعض أنواع الأسماك الدهنية توفر أحماض أوميغا-3.

ولهذا فإن إدخال الأسماك ضمن النظام الغذائي يمكن أن يكون خيارًا غذائيًا جيدًا، مع مراعاة نوع السمك وطريقة تحضيره.


6. الأجبان

تظهر في القوائم المتداولة مجموعة من الأجبان، مثل:

  • الشيدر.
  • الموتزاريلا.
  • البارميزان.
  • الكشكفال.
  • الجبن الرومي.
  • بعض الأجبان المطبوخة.

لكن الأجبان تختلف كثيرًا في محتوى:

  • الدهون المشبعة.
  • الصوديوم.
  • البروتين.
  • السعرات.

لذلك لا ينبغي اعتبار جميع أنواع الجبن متساوية من الناحية الصحية.


7. الفواكه

هذه من أكثر أجزاء نظام الطيبات إثارة للجدل؛ لأن النظام لا يتعامل مع جميع الفواكه بالطريقة نفسها.

وتظهر في القوائم المتداولة فواكه مثل:

  • التفاح.
  • الكمثرى.
  • الموز.
  • العنب.
  • التين.
  • التمر.
  • الجوافة.
  • الرمان.
  • الفراولة.
  • بعض أنواع التوت.

وفي المقابل تُذكر فواكه أخرى كممنوعات، ومنها في بعض القوائم:

  • البطيخ.
  • الشمام.
  • البرتقال.
  • اليوسفي.
  • بعض الفواكه الحمضية.
  • المانجو.
  • بعض الأصناف الأخرى.

لكن هذه القائمة ليست موحدة بين المواقع التي تنشر عن النظام؛ فبعض المصادر مثلًا تضع الكيوي ضمن الممنوعات، بينما مصدر آخر يدرجه ضمن المسموحات.

وهذا اختلاف مهم جدًا عند إعداد مقال "موثوق".

ماذا تقول التغذية الحديثة؟

توصي منظمة الصحة العالمية بتناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، وتوصي لمن تجاوزوا 10 سنوات بنحو 400 غرام يوميًا من الفواكه والخضروات كهدف عام.

لذلك فإن منع مجموعة كبيرة من الفواكه ليس قاعدة عامة معتمدة في الإرشادات الغذائية الحديثة.


8. التمر والعسل والسكريات

من النقاط المثيرة للاهتمام أن بعض قوائم نظام الطيبات تضع:

  • التمر.
  • العسل.
  • المربى.
  • بعض الحلويات.
  • السكر.

ضمن الأطعمة المسموحة بدرجات مختلفة.

وهنا يجب توضيح أمر بالغ الأهمية.

السماح بالسكر داخل نظام غذائي معين لا يعني أن السكر أصبح غذاءً وقائيًا أو أن الكميات الكبيرة منه لا تؤثر في الصحة.

توضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن الإفراط في السكريات المضافة يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

لذلك يجب ألا يستخدم القارئ قائمة المسموحات لتبرير تناول السكر بكميات كبيرة.


ثانيًا: ما الأطعمة الممنوعة في نظام الطيبات؟

توجد اختلافات بين القوائم المنشورة، لكن مجموعة من الممنوعات تتكرر بشكل واضح.

1. الدقيق الأبيض ومشتقاته

من أبرز الممنوعات المتداولة:

  • الدقيق الأبيض.
  • المخبوزات المصنوعة منه.
  • بعض أنواع الخبز.
  • الكعك.
  • البسكويت.
  • المعجنات.

ويُقدَّم السبب في مصادر النظام باعتباره مرتبطًا بالهضم وتحمل الجهاز الهضمي.

لكن من الناحية العلمية، المشكلة ليست ببساطة أن كل الدقيق الأبيض "ممنوع" طبيًا، وإنما أن الحبوب الكاملة عادةً توفر أليافًا ومغذيات أكثر من الحبوب المكررة.


2. الدجاج

يُصنف الدجاج ضمن الممنوعات في عدد من القوائم المنشورة عن نظام الطيبات.

وهذا من النقاط التي تختلف بشدة عن الإرشادات الغذائية التقليدية، والتي تعتبر الدواجن من مصادر البروتين الممكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.



3. البيض

يظهر البيض أيضًا ضمن الممنوعات في بعض القوائم المنشورة للنظام.

وهذه نقطة أخرى يجب عدم تقديمها على أنها إجماع طبي؛ لأن البيض غذاء غني بالبروتين والعناصر الغذائية، وتقييمه الغذائي يعتمد على إجمالي نمط الغذاء وحالة الشخص الصحية.


4. الحليب وبعض منتجات الألبان

تظهر في قوائم الممنوعات:

  • الحليب.
  • بعض منتجات الألبان البيضاء.
  • بعض أنواع الجبن الطازج.
  • اللبن ومنتجاته.

بينما تسمح بعض القوائم بأنواع معينة من الأجبان الصفراء أو المطبوخة.

وهذا يوضح أن النظام لا يصنف "الألبان" ككتلة واحدة دائمًا، بل يميز بين منتجات مختلفة.


5. البقوليات

من الممنوعات المتكررة في القوائم:

  • الفول.
  • العدس.
  • الفاصوليا.
  • البازلاء.
  • اللوبيا.
  • وغيرها من البقوليات.

وتذكر بعض المصادر أن فئة البقوليات كاملة مستبعدة من النظام.

وهنا توجد نقطة مهمة جدًا من منظور التغذية الحديثة.

البقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص تعتبر في الإرشادات الغذائية الحديثة مصدرًا مهمًا للألياف والبروتين النباتي ومجموعة من المغذيات. منظمة الصحة العالمية تضع البقوليات ضمن مصادر الكربوهيدرات غير المكررة التي يمكن أن تشكل جزءًا من النظام الغذائي الصحي.

لذلك فإن استبعادها ليس توصية غذائية عامة متفقًا عليها.


6. بعض الخضروات

توجد في بعض قوائم النظام خضروات مصنفة ضمن الممنوعات، ومن أبرز ما يتكرر:

  • البصل.
  • الثوم.
  • الطماطم.
  • الفلفل.
  • بعض الخضروات الورقية.
  • الملوخية.
  • بعض أنواع الخضروات الأخرى.

وتوجد أيضًا أصناف توصف بأنها مشروطة أو محدودة، مثل الكوسا والباذنجان.

وهذا يجعل من الخطأ اختصار النظام بعبارة "الخضار ممنوعة"، لأن القوائم نفسها تحتوي على استثناءات وتصنيفات مختلفة.


7. المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة

تتفق هذه النقطة بدرجة أكبر مع مبادئ التغذية الصحية العامة.

فالمشروبات الغازية المحلاة ومشروبات الطاقة يمكن أن تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الكافيين أو كليهما، ولهذا فإن تقليلها أو تجنبها عمومًا خطوة مفيدة ضمن نمط غذائي صحي.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بالحد من الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات الحرة والأطعمة فائقة التصنيع.





جدول سريع: المسموح والممنوع

المجموعةأمثلة وفق القوائم المتداولة للنظام
🍚 النشوياتالأرز، البطاطس، البطاطا
🫒 الدهونزيت الزيتون، الزبدة، السمن البلدي
🥩 اللحومالضأن، البقري، الجاموسي، الإبل
🐟 الأسماكأسماك بحرية وفق بعض القوائم
🧀 الأجبانشيدر، موتزاريلا، أجبان مطبوخة وأصناف أخرى
🍎 الفواكهتفاح، كمثرى، تمر، موز، عنب، تين وغيرها حسب القائمة
🍯 المحلياتالعسل والتمر وبعض القوائم تسمح بالسكر
🚫 الدقيقالدقيق الأبيض ومشتقاته
🚫 الدجاجممنوع وفق قوائم متداولة
🚫 البيضممنوع وفق قوائم متداولة
🚫 البقولياتالفول، العدس، الفاصوليا وغيرها
🚫 بعض الخضرواتالبصل، الثوم، الطماطم، الفلفل وغيرها حسب القائمة
🚫 بعض الفواكهالبطيخ والشمام والبرتقال وغيرها حسب القائمة
🚫 المشروباتالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة

ملاحظة: هذا الجدول مختصر، والقوائم المنشورة على الإنترنت تختلف في بعض الأصناف والتصنيفات.


قواعد تناول الطعام في نظام الطيبات


لا يتعلق النظام بالأطعمة فقط، بل يتضمن قواعد مرتبطة بمتى وكيف يأكل الشخص.



1. الأكل عند الشعور بالجوع

من القواعد المتداولة:


تناول الطعام عند وجود جوع حقيقي وليس لمجرد العادة أو الملل.


وتظهر هذه القاعدة في عدة مصادر تشرح النظام.


2. عدم الوصول إلى الامتلاء الشديد

تشجع القواعد المتداولة على التوقف عن الطعام قبل الشعور بالامتلاء المفرط.

وهذه الفكرة بحد ذاتها يمكن أن تكون مفيدة في التحكم في كمية الطعام، حتى لو اختلفت الأنظمة الغذائية في تفسيرها.


3. تبسيط الوجبة

بعض المصادر التي تشرح النظام تتحدث عن تقليل عدد المكونات في الوجبة وعدم جمع عدد كبير جدًا من الأطعمة في طبق واحد.

يمكن للقارئ الاستفادة من الفكرة باعتبارها وسيلة لتبسيط الوجبات، لكن لا يوجد دليل عام يجعل كل وجبة متعددة المكونات ضارة.


هل نظام الطيبات نظام لإنقاص الوزن؟

يمكن أن يؤدي أي نظام غذائي إلى فقدان الوزن إذا أدى في النهاية إلى انخفاض إجمالي الطاقة المتناولة مقارنة باحتياجات الجسم.

لكن لا ينبغي القول إن نظام الطيبات يضمن إنقاص الوزن أو علاج السمنة أو الأمراض المزمنة.

فالوزن يتأثر بمجموعة عوامل، منها:

  • كمية الطعام.
  • النشاط البدني.
  • النوم.
  • العمر.
  • الكتلة العضلية.
  • الحالة الصحية.
  • الأدوية.
  • الهرمونات.
  • نمط الحياة طويل المدى.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن النظام الغذائي الصحي يجب أن يقوم على الكفاية والتوازن والاعتدال والتنوع.


أين يختلف نظام الطيبات عن التغذية الحديثة؟

هذه ربما أهم فقرة في المقال كله.

هناك بعض المبادئ التي يمكن أن تتفق مع التغذية الحديثة، مثل:

  • تقليل الأطعمة فائقة التصنيع.
  • تقليل المشروبات السكرية.
  • الاعتدال في تناول الطعام.
  • الاهتمام بطريقة تحضير الطعام.
  • تناول الطعام بوعي.
  • الاعتماد على أطعمة حقيقية وغير مصنعة قدر الإمكان.

لكن توجد نقاط أخرى أكثر اختلافًا، مثل:

  • منع البيض.
  • منع الدجاج.
  • منع البقوليات.
  • منع مجموعات من الخضروات.
  • السماح بالسكر في بعض نسخ النظام.
  • إعطاء الدهون الحيوانية مساحة أكبر مما توصي به بعض الإرشادات الحديثة.
  • تقسيم بعض الفواكه إلى مسموحة وممنوعة لأسباب خاصة بالنظام.

ومنظمة الصحة العالمية، في المقابل، توصي بتنوع واسع يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين المتنوعة، مع تقليل السكر الحر والدهون المشبعة والصوديوم.


هل كل ما هو "مسموح" في نظام الطيبات صحي؟

لا.

وهذه قاعدة مهمة جدًا عند قراءة أي نظام غذائي.

تصنيف الطعام إلى "مسموح" و"ممنوع" داخل نظام معين لا يساوي تلقائيًا تصنيفًا طبيًا إلى "صحي" و"ضار".

فعلى سبيل المثال، إذا سمح نظام معين بالسكر أو المربى، فهذا لا يلغي حقيقة أن الإفراط في السكريات المضافة يمكن أن يضر بالصحة.

وبالمثل، إذا منع نظام معين البقوليات، فهذا لا يعني أن البقوليات أصبحت ضارة لجميع الناس.


هل يمكن تطبيق نظام الطيبات على مرضى السكري؟

هذه نقطة تحتاج إلى حذر شديد.

وجود السكر والتمر والعسل وبعض مصادر الكربوهيدرات ضمن قائمة المسموحات يعني أن مريض السكري لا ينبغي أن يبدأ النظام من تلقاء نفسه ويوقف علاجه أو يغيّر جرعات الأدوية.

فالسكريات والكربوهيدرات تؤثر في مستوى الغلوكوز في الدم، ويختلف تأثيرها حسب:

  • كمية الطعام.
  • توقيت الوجبة.
  • النشاط البدني.
  • نوع السكري.
  • الأدوية.
  • وظيفة الكلى والكبد.
  • الحالة الصحية العامة.

ولهذا يجب أن تكون أي حمية علاجية لمريض السكري فردية وتحت إشراف طبي.


وماذا عن مرضى القلب؟

الأمر نفسه ينطبق على مرضى القلب.

وجود الزبدة والسمن والقشطة وبعض اللحوم الدسمة ضمن المسموحات لا يعني أنها مناسبة بلا حدود لكل مريض.

توصي جمعية القلب الأمريكية بالحد من الدهون المشبعة، واستبدالها عند الإمكان بمصادر دهون غير مشبعة، مع التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحية.

لذلك يجب أن يكون مرضى القلب أكثر حذرًا عند تطبيق أي نظام يرفع كمية الدهون المشبعة.


كيف يمكن جعل المقال أكثر فائدة للقارئ؟

بدل تقديم النظام باعتباره "الحقيقة الوحيدة"، الأفضل أن نقرأه بهذه الطريقة:

ما يمكن الاستفادة منه

1. الاستماع للجوع والشبع
قد يساعد على تقليل الأكل العشوائي.

2. تقليل الأغذية فائقة التصنيع
مبدأ تدعمه الإرشادات الصحية الحديثة.

3. الاعتماد على الطعام المحضر في المنزل
يساعد على التحكم في المكونات.

4. تقليل المشروبات السكرية
خطوة مفيدة صحيًا.

5. الانتباه إلى جودة الطعام
أفضل من الاعتماد على السعرات فقط.

ما يحتاج إلى مراجعة علمية

1. منع مجموعات غذائية كاملة.

2. اعتبار بعض الأطعمة الشائعة ضارة لجميع الناس.

3. السماح بالسكر بكميات كبيرة.

4. اعتبار الدهون الحيوانية آمنة بلا حدود.

5. اعتبار قواعد النظام علاجًا للأمراض.


الخلاصة

نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي هو منهج غذائي مثير للاهتمام بسبب اختلافه عن العديد من الحميات التقليدية، وخصوصًا في طريقة تصنيف الأطعمة.

ويعتمد النظام، وفق القوائم المنشورة عنه، على أطعمة مثل الأرز والبطاطس وبعض اللحوم والأسماك وزيت الزيتون وبعض الأجبان والفواكه، بينما يستبعد أطعمة مثل الدجاج والبيض والبقوليات والدقيق الأبيض وبعض منتجات الألبان وبعض الخضروات والفواكه


تعليقات